الحرب على إيران تختبر قوة الاقتصاد الأميركي وقدرته على الصمود
البيت الأبيض: الحرب مع إيران قد تستمر أربعة إلى ستة أسابيع وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة
اقتصادات الكويت وقطر الأكثر تضرراً إذا استمرت الحرب في الخليج  حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب في الخليج قد يوجه ضربة قوية لاقتصادات المنطقة، مع توقعات بأن تكون الكويت وقطر الأكثر تضرراً في حال استمرار الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة. وأفادت تقديرات صادرة عن بنك غولدمان ساكس، نقلتها وكالة بلومبرغ، بأن استمرار الحرب حتى شهر أبريل مع توقف الملاحة في مضيق هرمز لمدة شهرين قد يؤدي إلى انكماش اقتصاد كل من قطر والكويت بنسبة تصل إلى 14 في المئة خلال العام الحالي. وقال الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك فاروق سوسة إن هذا السيناريو قد يمثل أسوأ ركود اقتصادي تشهده الدولتان منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت اضطرابات كبيرة في أسواق النفط بعد غزو العراق للكويت وما تبعه من اندلاع حرب الخليج، وهو ما أدى آنذاك إلى هزة اقتصادية واسعة في المنطقة. وأوضح التقرير أن استمرار الحرب الحالية يهدد بتعطيل قطاع الطاقة والقطاعات الاقتصادية الأخرى في الخليج، ما يخلق ما وصفه الخبراء بـ”سيناريو اقتصادي شديد الخطورة” لدول المنطقة. وتمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية في الاقتصاد العالمي. وبحسب التقرير، فإن توقف الملاحة في هذا الممر الحيوي لمدة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل صادرات الطاقة من الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على اقتصادات الدول المنتجة للنفط والغاز. وأوضح التقرير أن التأثير الاقتصادي للحرب لن يكون متساوياً بين دول الخليج. ففي حين يُتوقع أن تتعرض قطر والكويت لأشد الضربات الاقتصادية، فإن وضع السعودية والإمارات قد يكون أقل تضرراً نسبياً. ويرجع ذلك إلى قدرة البلدين على تصدير النفط عبر طرق بديلة بعيداً عن مضيق هرمز، ما يسمح لهما بالحفاظ على جزء من صادرات الطاقة حتى في حال تعطل الملاحة في المضيق. ورغم ذلك، يتوقع الخبراء أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاثة في المئة في السعودية وخمسة في المئة في الإمارات إذا استمر الصراع، وهو ما يمثل أكبر تراجع اقتصادي منذ أزمة جائحة كوفيد عام 2020. وأشار سوسة إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب قد يكون في المدى القصير أكبر من تأثير جائحة كورونا، موضحاً أن التعافي الاقتصادي سيبقى ممكناً بعد انتهاء الصراع، لكن حجم الضرر الذي قد يلحق بثقة المستثمرين لا يزال غير واضح. وسجلت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة نتيجة الحرب، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 103 دولارات للبرميل مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق بعض الإنتاج النفطي في دول خليجية. كما تأثرت أسواق الغاز العالمية بسبب تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر موردي الغاز في العالم. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الصناعات الثقيلة في المنطقة تتأثر بالأزمة، إذ خفضت البحرين إنتاجها في أحد أكبر مصانع الألمنيوم في العالم نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالملاحة في المضيق. ويرى عدد من الاقتصاديين أن السعودية قد تكون الأفضل أداءً إذا طال أمد الحرب، خاصة في ظل استمرار قدرتها على حماية أجوائها ومنشآتها الحيوية من الهجمات. كما قد تستفيد المملكة من ارتفاع أسعار النفط، ما قد يساعدها على تقليص العجز المالي المتوقع في السنوات المقبلة. ورغم هذه التحديات، تشير التقديرات إلى أن أسواق الدين العالمية لا تزال تتعامل مع الأزمة بهدوء نسبي، إذ لم يظهر مستثمرو السندات حتى الآن قلقاً كبيراً من تداعيات الحرب على الوضع المالي لدول الخليج. لكن محللين حذروا من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يغير هذه الحسابات، ويضع اقتصادات المنطقة أمام ضغوط مالية واقتصادية أكبر خلال المرحلة المقبلة.
الحرب الإيرانية تضرب الاقتصاد التركي وتدفع المستثمرين إلى الهروب
ترامب يلجأ إلى قانون من حقبة الحرب الباردة لزيادة إنتاج النفط قبالة سواحل كاليفورنيا
مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي للمطالبة بشأن الطفلة الفلسطينية هند رجب
إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي بركود تضخمي وارتفاع حاد في أسعار النفط
العمال المهاجرون يواصلون العمل تحت الصواريخ في الخليج خوفاً من الجوع
السعودية تعيد تشغيل خط أنابيب الشرق والغرب لتجاوز مضيق هرمز
الولايات المتحدة تدمر 16 سفينة إيرانية وسط مخاوف من زرع ألغام في مضيق هرمز
تطورات حرب إيران تضغط على الولايات المتأرجحة قبل انتخابات مجلس الشيوخ
مخزن الاحتياطي البترولي الأمريكي تحت الضغط مع ارتفاع أسعار الطاقة
اقتصادات الكويت وقطر الأكثر تضرراً إذا استمرت الحرب في الخليج  حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب في الخليج قد يوجه ضربة قوية لاقتصادات المنطقة، مع توقعات بأن تكون الكويت وقطر الأكثر تضرراً في حال استمرار الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة. وأفادت تقديرات صادرة عن بنك غولدمان ساكس، نقلتها وكالة بلومبرغ، بأن استمرار الحرب حتى شهر أبريل مع توقف الملاحة في مضيق هرمز لمدة شهرين قد يؤدي إلى انكماش اقتصاد كل من قطر والكويت بنسبة تصل إلى 14 في المئة خلال العام الحالي. وقال الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك فاروق سوسة إن هذا السيناريو قد يمثل أسوأ ركود اقتصادي تشهده الدولتان منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت اضطرابات كبيرة في أسواق النفط بعد غزو العراق للكويت وما تبعه من اندلاع حرب الخليج، وهو ما أدى آنذاك إلى هزة اقتصادية واسعة في المنطقة. وأوضح التقرير أن استمرار الحرب الحالية يهدد بتعطيل قطاع الطاقة والقطاعات الاقتصادية الأخرى في الخليج، ما يخلق ما وصفه الخبراء بـ”سيناريو اقتصادي شديد الخطورة” لدول المنطقة. وتمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية في الاقتصاد العالمي. وبحسب التقرير، فإن توقف الملاحة في هذا الممر الحيوي لمدة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل صادرات الطاقة من الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على اقتصادات الدول المنتجة للنفط والغاز. وأوضح التقرير أن التأثير الاقتصادي للحرب لن يكون متساوياً بين دول الخليج. ففي حين يُتوقع أن تتعرض قطر والكويت لأشد الضربات الاقتصادية، فإن وضع السعودية والإمارات قد يكون أقل تضرراً نسبياً. ويرجع ذلك إلى قدرة البلدين على تصدير النفط عبر طرق بديلة بعيداً عن مضيق هرمز، ما يسمح لهما بالحفاظ على جزء من صادرات الطاقة حتى في حال تعطل الملاحة في المضيق. ورغم ذلك، يتوقع الخبراء أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاثة في المئة في السعودية وخمسة في المئة في الإمارات إذا استمر الصراع، وهو ما يمثل أكبر تراجع اقتصادي منذ أزمة جائحة كوفيد عام 2020. وأشار سوسة إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب قد يكون في المدى القصير أكبر من تأثير جائحة كورونا، موضحاً أن التعافي الاقتصادي سيبقى ممكناً بعد انتهاء الصراع، لكن حجم الضرر الذي قد يلحق بثقة المستثمرين لا يزال غير واضح. وسجلت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة نتيجة الحرب، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 103 دولارات للبرميل مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق بعض الإنتاج النفطي في دول خليجية. كما تأثرت أسواق الغاز العالمية بسبب تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر موردي الغاز في العالم. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الصناعات الثقيلة في المنطقة تتأثر بالأزمة، إذ خفضت البحرين إنتاجها في أحد أكبر مصانع الألمنيوم في العالم نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالملاحة في المضيق. ويرى عدد من الاقتصاديين أن السعودية قد تكون الأفضل أداءً إذا طال أمد الحرب، خاصة في ظل استمرار قدرتها على حماية أجوائها ومنشآتها الحيوية من الهجمات. كما قد تستفيد المملكة من ارتفاع أسعار النفط، ما قد يساعدها على تقليص العجز المالي المتوقع في السنوات المقبلة. ورغم هذه التحديات، تشير التقديرات إلى أن أسواق الدين العالمية لا تزال تتعامل مع الأزمة بهدوء نسبي، إذ لم يظهر مستثمرو السندات حتى الآن قلقاً كبيراً من تداعيات الحرب على الوضع المالي لدول الخليج. لكن محللين حذروا من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يغير هذه الحسابات، ويضع اقتصادات المنطقة أمام ضغوط مالية واقتصادية أكبر خلال المرحلة المقبلة.
مارس 16, 2026

اقتصادات الكويت وقطر الأكثر تضرراً إذا استمرت الحرب في الخليج حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب في الخليج قد يوجه ضربة قوية لاقتصادات المنطقة، مع توقعات بأن تكون الكويت وقطر الأكثر تضرراً في حال استمرار الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة. وأفادت تقديرات صادرة عن بنك غولدمان ساكس، نقلتها وكالة بلومبرغ، بأن استمرار الحرب حتى شهر أبريل مع توقف الملاحة في مضيق هرمز لمدة شهرين قد يؤدي إلى انكماش اقتصاد كل من قطر والكويت بنسبة تصل إلى 14 في المئة خلال العام الحالي. وقال الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك فاروق سوسة إن هذا السيناريو قد يمثل أسوأ ركود اقتصادي تشهده الدولتان منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت اضطرابات كبيرة في أسواق النفط بعد غزو العراق للكويت وما تبعه من اندلاع حرب الخليج، وهو ما أدى آنذاك إلى هزة اقتصادية واسعة في المنطقة. وأوضح التقرير أن استمرار الحرب الحالية يهدد بتعطيل قطاع الطاقة والقطاعات الاقتصادية الأخرى في الخليج، ما يخلق ما وصفه الخبراء بـ”سيناريو اقتصادي شديد الخطورة” لدول المنطقة. وتمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية في الاقتصاد العالمي. وبحسب التقرير، فإن توقف الملاحة في هذا الممر الحيوي لمدة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل صادرات الطاقة من الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على اقتصادات الدول المنتجة للنفط والغاز. وأوضح التقرير أن التأثير الاقتصادي للحرب لن يكون متساوياً بين دول الخليج. ففي حين يُتوقع أن تتعرض قطر والكويت لأشد الضربات الاقتصادية، فإن وضع السعودية والإمارات قد يكون أقل تضرراً نسبياً. ويرجع ذلك إلى قدرة البلدين على تصدير النفط عبر طرق بديلة بعيداً عن مضيق هرمز، ما يسمح لهما بالحفاظ على جزء من صادرات الطاقة حتى في حال تعطل الملاحة في المضيق. ورغم ذلك، يتوقع الخبراء أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاثة في المئة في السعودية وخمسة في المئة في الإمارات إذا استمر الصراع، وهو ما يمثل أكبر تراجع اقتصادي منذ أزمة جائحة كوفيد عام 2020. وأشار سوسة إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب قد يكون في المدى القصير أكبر من تأثير جائحة كورونا، موضحاً أن التعافي الاقتصادي سيبقى ممكناً بعد انتهاء الصراع، لكن حجم الضرر الذي قد يلحق بثقة المستثمرين لا يزال غير واضح. وسجلت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة نتيجة الحرب، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 103 دولارات للبرميل مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق بعض الإنتاج النفطي في دول خليجية. كما تأثرت أسواق الغاز العالمية بسبب تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر موردي الغاز في العالم. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الصناعات الثقيلة في المنطقة تتأثر بالأزمة، إذ خفضت البحرين إنتاجها في أحد أكبر مصانع الألمنيوم في العالم نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالملاحة في المضيق. ويرى عدد من الاقتصاديين أن السعودية قد تكون الأفضل أداءً إذا طال أمد الحرب، خاصة في ظل استمرار قدرتها على حماية أجوائها ومنشآتها الحيوية من الهجمات. كما قد تستفيد المملكة من ارتفاع أسعار النفط، ما قد يساعدها على تقليص العجز المالي المتوقع في السنوات المقبلة. ورغم هذه التحديات، تشير التقديرات إلى أن أسواق الدين العالمية لا تزال تتعامل مع الأزمة بهدوء نسبي، إذ لم يظهر مستثمرو السندات حتى الآن قلقاً كبيراً من تداعيات الحرب على الوضع المالي لدول الخليج. لكن محللين حذروا من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يغير هذه الحسابات، ويضع اقتصادات المنطقة أمام ضغوط مالية واقتصادية أكبر خلال المرحلة المقبلة.

الإيكونومست: العرب يراقبون حرب إيران وإسرائيل كما لو كانت مباراة مثيرة

الإيكونومست: العرب يراقبون حرب إيران وإسرائيل كما لو كانت مباراة مثيرة

في مشهد غير مألوف، يتابع الملايين في العالم العربي تطورات الحرب المتصاعدة بين إيران وإسرائيل كما لو كانوا يشاهدون مباراة

يونيو 18, 2025
تراجع الدفاعات الجوية الإيرانية يفتح المجال أمام الطائرات الإسرائيلية للتحليق بحرية أكبر

تراجع الدفاعات الجوية الإيرانية يفتح المجال أمام الطائرات الإسرائيلية للتحليق بحرية أكبر

في خطوة لافتة في تاريخ الصراع بين إسرائيل وإيران، تمكنت المقاتلات الإسرائيلية من تحقيق سيطرة شبه كاملة على الأجواء الإيرانية،

يونيو 16, 2025
نيويورك تايمز: إسرائيل تفتقر لبنك أهداف ضد الحوثيين

نيويورك تايمز: إسرائيل تفتقر لبنك أهداف ضد الحوثيين

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن إسرائيل تفتقر لبنك أهداف ضد جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن في ظل تزايد

يوليو 23, 2024
حلفاء كامالا هاريس يستعدون للدفع بها مرشحة رئاسية

حلفاء كامالا هاريس يستعدون للدفع بها مرشحة رئاسية

دافع النائب جيم كليبرن (ديمقراطي من ولاية كاليفورنيا) بصخب عن موقف بايدن على رأس البطاقة، لكنه أضاف أنه إذا اختار

يوليو 20, 2024
انتفاضة الأكراد في إيران بين حسابات الحرب ومخاطر التوظيف السياسي

انتفاضة الأكراد في إيران بين حسابات الحرب ومخاطر التوظيف السياسي

تشير تقارير وتحليلات سياسية إلى أن احتمال اندلاع انتفاضة كردية داخل إيران يبرز كأحد السيناريوهات المطروحة في ظل الحرب المتصاعدة

مارس 6, 2026
تحقيق للغارديان: مراجعات جوجل بالذكاء الاصطناعي قد تعرض المستخدمين لمخاطر صحية جسيمة

تحقيق للغارديان: مراجعات جوجل بالذكاء الاصطناعي قد تعرض المستخدمين لمخاطر صحية جسيمة

كشف تحقيق أجرته صحيفة الغارديان أن ملخصات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من شركة جوجل قد تعرّض المستخدمين لخطر الأذى،

يناير 3, 2026
الرئيس الصومالي يزور تركيا وسط توترات إقليمية عقب اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

الرئيس الصومالي يزور تركيا وسط توترات إقليمية عقب اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

يزور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود تركيا، الثلاثاء، للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في توقيت سياسي حساس يتزامن مع

ديسمبر 30, 2025
طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي يشعل الجدل في مصر

طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي يشعل الجدل في مصر

أثار إعلان الطلاق الرسمي بين الإعلامي عمرو أديب والإعلامية لميس الحديدي، بعد زواج استمر أكثر من 25 عامًا، موجة واسعة

ديسمبر 26, 2025
الصين تسير على طريق انخفاض سكاني هائل يعيد رسم الخريطة الديموغرافية للعالم

الصين تسير على طريق انخفاض سكاني هائل يعيد رسم الخريطة الديموغرافية للعالم

تشير أحدث التوقعات السكانية العالمية الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي إلى تحوّل ديموغرافي غير مسبوق سيعيد تشكيل موازين القوة الاقتصادية

ديسمبر 17, 2025
السعودية والمجلس الأولمبي يدرسان نقل الألعاب الآسيوية الشتوية 2029

السعودية والمجلس الأولمبي يدرسان نقل الألعاب الآسيوية الشتوية 2029

بدأت السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي بالفعل في بحث بدائل لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، بعد أن واجه مشروع منتجع

أغسطس 23, 2025
قطر تطلق رسميًا حملة استضافة أولمبياد وبارالمبياد 2036: خطوة تاريخية للمنطقة

قطر تطلق رسميًا حملة استضافة أولمبياد وبارالمبياد 2036: خطوة تاريخية للمنطقة

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية رسميًا تقدم دولة قطر بطلب ترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2036، في خطوة تضع

يوليو 23, 2025
السعودية تطلق “دوري الملوك” في الشرق الأوسط ضمن خطة استثمارية رياضية بمليارات الدولارات

السعودية تطلق “دوري الملوك” في الشرق الأوسط ضمن خطة استثمارية رياضية بمليارات الدولارات

أعلنت المملكة العربية السعودية عن شراكة جديدة تستهدف استضافة نسخة إقليمية من "دوري الملوك" (Kings League)، البطولة التي أسسها نجم

مايو 29, 2025
السعودية تتعاون مع مؤسس بلاكبيري لتطوير قطاع الغولف الفاخر ضمن رؤية 2030

السعودية تتعاون مع مؤسس بلاكبيري لتطوير قطاع الغولف الفاخر ضمن رؤية 2030

تسعى السعودية إلى تعزيز مكانتها في عالم رياضة الغولف عبر شراكة جديدة مع جيم بالسلي، المؤسس المشارك لشركة بلاكبيري ورجل

مايو 26, 2025
التليغراف: استضافة السعودية لكأس العالم 2034 تكشف التناقضات الأخلاقية للفيفا

التليغراف: استضافة السعودية لكأس العالم 2034 تكشف التناقضات الأخلاقية للفيفا

اعتبرت صحيفة التليغراف البريطانية أن منح المملكة العربية السعودية حق استضافة مونديال كأس العالم 2034 تكشف التناقضات الأخلاقية للاتحاد الدولي

ديسمبر 2, 2024
السعودية تحتضن نهائيات التنس النسائي وسط انتقادات لحقوق الإنسان

السعودية تحتضن نهائيات التنس النسائي وسط انتقادات لحقوق الإنسان

استضافت المملكة العربية السعودية التي اتهمت بمحاولة “تبييض سمعتها” في مجال حقوق الإنسان، نهائيات رابطة محترفات التنس (WTA)، كجزء من

نوفمبر 11, 2024