اعتقلت الشرطة البريطانية طالبا سعوديا سابقا للاشتباه في محاولته القتل، بعد تعرض أحد أفراد الأمن في جامعة ساري لهجوم بقوس ونشاب داخل الحرم الجامعي، في حادث أثار حالة من القلق بين الطلاب والعاملين.
وأعلنت شرطة مقاطعة ساري أنها تلقت بلاغا صباح الخميس بشأن حادث داخل السكن الطلابي التابع لجامعة ساري في مدينة غيلدفورد، قبل أن تنتقل فرق الطوارئ إلى الموقع وتعتقل شابا يبلغ من العمر 21 عاما.
وقالت الشرطة إن المشتبه به، وهو طالب سابق في الجامعة، جرى توقيفه في موقع الحادث بعد فترة قصيرة من وقوع الهجوم، ولا يزال رهن الاحتجاز أثناء استمرار التحقيقات.
ونقل رجل في الخمسينيات من عمره إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابات خطيرة، حيث أكدت السلطات أنه ما زال يتلقى العلاج وحالته حرجة.
وأوضحت شرطة ساري أن انتشارا مكثفا لعناصر الطوارئ بقي داخل قرية مانور بارك الطلابية التابعة للجامعة، بينما يواصل المحققون جمع الأدلة وتحديد ملابسات الهجوم.
وقال رئيس المشرفين جون غرونين إن السلطات تدرك حجم القلق الذي سببه الحادث داخل المجتمع المحلي والجامعة، مؤكدا أن الشرطة لا تبحث عن أي مشتبه بهم آخرين على صلة بالقضية.
وأضاف أن فرق التحقيق تعمل بشكل وثيق مع إدارة جامعة ساري لمعرفة الظروف التي أدت إلى وقوع الاعتداء.
وأكد غرونين أن المشتبه به احتجز في مكان الحادث، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الدوافع والخلفيات المرتبطة بالهجوم.
وأوضح أن عائلة الضحية أُبلغت بما حدث وتتلقى الدعم من ضباط الشرطة المختصين، بينما يواصل الأطباء متابعة حالته داخل المستشفى.
من جانبها، أكدت جامعة ساري وقوع الحادث في حرم مانور بارك صباح الخميس، مشيرة إلى أن الشرطة تعاملت بسرعة مع الموقف واعتقلت شخصا على خلفية الهجوم.
وقالت الجامعة إن أحد أعضاء فريق الأمن لديها تعرض لإصابات خطيرة أثناء الحادث، وإنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وشددت إدارة الجامعة على تعاونها الكامل مع الشرطة خلال التحقيق، في وقت تعمل فيه على تقديم الدعم للطلاب والموظفين المتأثرين بالحادث.
وأثار الهجوم اهتماما واسعا بسبب طبيعة السلاح المستخدم، إذ تعد حوادث الاعتداء باستخدام الأقواس النشابية نادرة نسبيا في بريطانيا مقارنة بأنواع أخرى من الجرائم.
وتخضع مثل هذه الحوادث عادة لتحقيقات موسعة لمعرفة كيفية الحصول على السلاح والظروف التي سبقت استخدامه.
ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن وجود أي دوافع محددة وراء الهجوم، كما لم تعلن توجيه اتهامات رسمية للمشتبه به بانتظار استكمال التحقيقات.
وتعد جامعة ساري واحدة من المؤسسات التعليمية المعروفة في بريطانيا، وتستقبل آلاف الطلاب المحليين والدوليين سنويا داخل حرمها بمدينة غيلدفورد.
ويأتي الحادث وسط متابعة أمنية وإعلامية، مع استمرار السلطات البريطانية في التحقيق لمعرفة أسباب الهجوم الذي ترك أحد أفراد الأمن الجامعي في حالة خطيرة.





