طرق العناية بالبشرة في المنزل

طرق العناية بالبشرة

شارك

بمرور الوقت ومع كثرة استخدام مستحضرات التجميل، تتراكم الأوساخ والزيوت خلال مسام البشرة مما يمنع تنفسها بشكل جيد، فإليك بعض طرق العناية بالبشرة في المنزل يومياً.

أنواع البشرة

هناك عدة أنواع للبشرة تختلف في خصائصها عن بعضها البعض، وتختلف طرق العناية بالبشرة وكذلك مستحضرات العناية باختلاف نوع البشرة فهناك:

أنواع البشرة
أنواع البشرة

البشرة الجافة: تحتاج إلى ترطيب عالي، و إذا لم يتم تلبية حاجة البشرة للترطيب يحدث الجفاف والتآكل وتصبح البشرة أكثر عرضة للشيخوخة في وقت مبكر، لذا يجب استخدام منتجات عناية أكثر رطوبة عن غيرها من أنواع البشرة الأخرى.

البشرة الدهنية: تحتاج إلى تنظيف مستمر، وإلا الحصول على لمعان زيتي غيرمحبب، لذلك عليك استخدام مستحضرات العناية المخصصة لتلك البشرة المختلطة.

البشرة المختلطة: وهي مزيج من الجلد الجاف، والجلد الدهني، حيث منطقة الجبهة، والأنف، والذقن تتميز بطابع دهني لكن الخدين أكثر جفافاً، لذا يواجه أصحاب هذه البشرة صعوبة في العناية بها، وإن كنت في حيرة من أمرك بخصوص نوع بشرتك ومنتجات العناية التي يجب استخدامها، يمكنك استشارة طبيب الجلدية المختص لمعرفة نوع بشرتك.

البشرة الحساسة: وكذلك ممن يعانون من حب الشباب، يجب استخدام منتج لطيف على البشرة منعاً لحدوث التهابات.

اقرأ أيضاً: وجبات الكيتو.

طرق العناية بالبشرة في المنزل

للحصول على بشرة نضرة وصحية، يجب الاهتمام بتنظيف الوجه، مع مراعاة استخدام ما يناسب نوع البشرة وخصائصها، ومع كثرة أنواع مستحضرات التجميل وعدم معرفة البعض بنوع بشرتهم بشكل جيد إلا أنه هناك روتين يومي للعناية بالبشرة يجب إتباعه، إليك خطوات طرق العناية بالبشرة في المنزل:

  • تنظيف البشرة: يجب تنظيف البشرة مرتين بشكل يومي، باستخدام الغسول المناسب لنوع البشرة.
  • ترطيب البشرة: تحتاج البشرة إلى ترطيب مستمر خاصة البشرة الجافة، للحفاظ على البشرة جميلة مشرقة، كذلك ترطيب الشفاه منعاً للتشقق فهي الأكثر عرضة للجفاف في الوجه.
  • استخدام كريم الوقاية من الشمس: حتى في فصل الشتاء يجب وضع كريم الوقاية من الشمس قبل خروجك من المنزل ب 30 دقيقة، للحفاظ على البشرة من أشعة الشمس، التي قد تسبب التجاعيد.
  • تقشير البشرة: وهو أمر لا بُد منه، حيث يمكنك تقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعياً.
  • شرب الماء بكثرة: يجب تناول الماء بكثرة حوالي 7 أكواب ماء يومياً للحفاظ على نضارة البشرة.
  • تناول الأطعمة الصحية: التي تحتوي على أوميغا 3 تتوفر في الأسماك، وتجنب الأطعمة الحارة والمالحة للحفاظ على البشرة، وتجنب ظهور البثور والتى يجب عدم العبث بها بمجرد ظهورها.
  • النوم بشكل منتظم: ولمدة كافية، حيث قلة عدد ساعات النوم يجعل البشرة مرهقة غير جميلة، مع مراعاة تنظيف البشرة قبل النوم.

وبهذا نكون عرضنا طرق العناية بالبشرة في المنزل بشكل يومي، وفي حالة ظهور أي تغيرات على الجلد يجب عليك استشارة الطبيب المختص فوراً.

 

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً

المزيد من المقالات

مضيق هرمز

اقتصادات الكويت وقطر الأكثر تضرراً إذا استمرت الحرب في الخليج حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب في الخليج قد يوجه ضربة قوية لاقتصادات المنطقة، مع توقعات بأن تكون الكويت وقطر الأكثر تضرراً في حال استمرار الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة. وأفادت تقديرات صادرة عن بنك غولدمان ساكس، نقلتها وكالة بلومبرغ، بأن استمرار الحرب حتى شهر أبريل مع توقف الملاحة في مضيق هرمز لمدة شهرين قد يؤدي إلى انكماش اقتصاد كل من قطر والكويت بنسبة تصل إلى 14 في المئة خلال العام الحالي. وقال الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك فاروق سوسة إن هذا السيناريو قد يمثل أسوأ ركود اقتصادي تشهده الدولتان منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت اضطرابات كبيرة في أسواق النفط بعد غزو العراق للكويت وما تبعه من اندلاع حرب الخليج، وهو ما أدى آنذاك إلى هزة اقتصادية واسعة في المنطقة. وأوضح التقرير أن استمرار الحرب الحالية يهدد بتعطيل قطاع الطاقة والقطاعات الاقتصادية الأخرى في الخليج، ما يخلق ما وصفه الخبراء بـ”سيناريو اقتصادي شديد الخطورة” لدول المنطقة. وتمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية في الاقتصاد العالمي. وبحسب التقرير، فإن توقف الملاحة في هذا الممر الحيوي لمدة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل صادرات الطاقة من الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على اقتصادات الدول المنتجة للنفط والغاز. وأوضح التقرير أن التأثير الاقتصادي للحرب لن يكون متساوياً بين دول الخليج. ففي حين يُتوقع أن تتعرض قطر والكويت لأشد الضربات الاقتصادية، فإن وضع السعودية والإمارات قد يكون أقل تضرراً نسبياً. ويرجع ذلك إلى قدرة البلدين على تصدير النفط عبر طرق بديلة بعيداً عن مضيق هرمز، ما يسمح لهما بالحفاظ على جزء من صادرات الطاقة حتى في حال تعطل الملاحة في المضيق. ورغم ذلك، يتوقع الخبراء أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاثة في المئة في السعودية وخمسة في المئة في الإمارات إذا استمر الصراع، وهو ما يمثل أكبر تراجع اقتصادي منذ أزمة جائحة كوفيد عام 2020. وأشار سوسة إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب قد يكون في المدى القصير أكبر من تأثير جائحة كورونا، موضحاً أن التعافي الاقتصادي سيبقى ممكناً بعد انتهاء الصراع، لكن حجم الضرر الذي قد يلحق بثقة المستثمرين لا يزال غير واضح. وسجلت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة نتيجة الحرب، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 103 دولارات للبرميل مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق بعض الإنتاج النفطي في دول خليجية. كما تأثرت أسواق الغاز العالمية بسبب تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر موردي الغاز في العالم. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الصناعات الثقيلة في المنطقة تتأثر بالأزمة، إذ خفضت البحرين إنتاجها في أحد أكبر مصانع الألمنيوم في العالم نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالملاحة في المضيق. ويرى عدد من الاقتصاديين أن السعودية قد تكون الأفضل أداءً إذا طال أمد الحرب، خاصة في ظل استمرار قدرتها على حماية أجوائها ومنشآتها الحيوية من الهجمات. كما قد تستفيد المملكة من ارتفاع أسعار النفط، ما قد يساعدها على تقليص العجز المالي المتوقع في السنوات المقبلة. ورغم هذه التحديات، تشير التقديرات إلى أن أسواق الدين العالمية لا تزال تتعامل مع الأزمة بهدوء نسبي، إذ لم يظهر مستثمرو السندات حتى الآن قلقاً كبيراً من تداعيات الحرب على الوضع المالي لدول الخليج. لكن محللين حذروا من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يغير هذه الحسابات، ويضع اقتصادات المنطقة أمام ضغوط مالية واقتصادية أكبر خلال المرحلة المقبلة.