“FDA” توافق على عقار جديد لعلاج سرطان الدم النادر

علاج للسرطان - هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية "FDA"

شارك

وافقت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية “FDA”، على عقار جايبيركا من إنتاج شركة إيلي ليلي لعلاج سرطان الدم النادر، وذلك وفقًا لما ذكرته موقع وكالة “رويترز“.

قالت شركة إيلي ليلي وشركاؤها، إن هيئة تنظيم الأدوية الأمريكية وافقت على دواء لعلاج شكل نادر من سرطان الدم، موضحة، لـ رويترز إن تكلفة العلاج بالجملة ستبلغ 21 ألف دولار لكل 30 يومًا لجرعة 200 ملج.

تمثل الموافقة السريعة من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA، على عقار جايبيركاJaypirca أول علاج من 5 علاجات تأمل شركة الأدوية الأمريكية في إطلاقها هذا العام، بما في ذلك علاج السمنة.

ويهدف الدواء، المتوقع توفره في الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة، إلى علاج البالغين المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية، بعد خطين على الأقل من العلاج.

سرطان الغدد الليمفاوية في خلايا الوشاح هو نوع نادر من سرطان الدم يبدأ في خلايا الدم البيضاء في العقد الليمفاوية وينتشر بقوة إلى أجزاء أخرى من الجسم.

تعتمد الموافقة على عقار جايبيركا Jaypirca على بيانات من مجموعة فرعية من 120 مريضًا في مرحلة مبكرة إلى منتصف تجربة أظهرت أن نصفهم استجابوا للعقار، بينما حقق 13% استجابة كاملة، قيمت التجربة فعالية 200 ملج جرعة من الدواء حتى تطور المرض أو سمية غير مقبولة.

جدير بالذكر، إن هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) رفضت الأسبوع الماضي الموافقة السريعة على عقار دونانيماب التجريبي الخاص بمرض الزهايمر، من شركة ليلي لأن الشركة لم تقدم بيانات تجريبية كافية من المرضى الذين عولجوا لمدة عام على الأقل.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً

المزيد من المقالات

مضيق هرمز

اقتصادات الكويت وقطر الأكثر تضرراً إذا استمرت الحرب في الخليج حذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الحرب في الخليج قد يوجه ضربة قوية لاقتصادات المنطقة، مع توقعات بأن تكون الكويت وقطر الأكثر تضرراً في حال استمرار الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة. وأفادت تقديرات صادرة عن بنك غولدمان ساكس، نقلتها وكالة بلومبرغ، بأن استمرار الحرب حتى شهر أبريل مع توقف الملاحة في مضيق هرمز لمدة شهرين قد يؤدي إلى انكماش اقتصاد كل من قطر والكويت بنسبة تصل إلى 14 في المئة خلال العام الحالي. وقال الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك فاروق سوسة إن هذا السيناريو قد يمثل أسوأ ركود اقتصادي تشهده الدولتان منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت اضطرابات كبيرة في أسواق النفط بعد غزو العراق للكويت وما تبعه من اندلاع حرب الخليج، وهو ما أدى آنذاك إلى هزة اقتصادية واسعة في المنطقة. وأوضح التقرير أن استمرار الحرب الحالية يهدد بتعطيل قطاع الطاقة والقطاعات الاقتصادية الأخرى في الخليج، ما يخلق ما وصفه الخبراء بـ”سيناريو اقتصادي شديد الخطورة” لدول المنطقة. وتمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس صادرات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية في الاقتصاد العالمي. وبحسب التقرير، فإن توقف الملاحة في هذا الممر الحيوي لمدة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل صادرات الطاقة من الخليج، وهو ما ينعكس مباشرة على اقتصادات الدول المنتجة للنفط والغاز. وأوضح التقرير أن التأثير الاقتصادي للحرب لن يكون متساوياً بين دول الخليج. ففي حين يُتوقع أن تتعرض قطر والكويت لأشد الضربات الاقتصادية، فإن وضع السعودية والإمارات قد يكون أقل تضرراً نسبياً. ويرجع ذلك إلى قدرة البلدين على تصدير النفط عبر طرق بديلة بعيداً عن مضيق هرمز، ما يسمح لهما بالحفاظ على جزء من صادرات الطاقة حتى في حال تعطل الملاحة في المضيق. ورغم ذلك، يتوقع الخبراء أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاثة في المئة في السعودية وخمسة في المئة في الإمارات إذا استمر الصراع، وهو ما يمثل أكبر تراجع اقتصادي منذ أزمة جائحة كوفيد عام 2020. وأشار سوسة إلى أن التأثير الاقتصادي للحرب قد يكون في المدى القصير أكبر من تأثير جائحة كورونا، موضحاً أن التعافي الاقتصادي سيبقى ممكناً بعد انتهاء الصراع، لكن حجم الضرر الذي قد يلحق بثقة المستثمرين لا يزال غير واضح. وسجلت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة نتيجة الحرب، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 103 دولارات للبرميل مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وإغلاق بعض الإنتاج النفطي في دول خليجية. كما تأثرت أسواق الغاز العالمية بسبب تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر موردي الغاز في العالم. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الصناعات الثقيلة في المنطقة تتأثر بالأزمة، إذ خفضت البحرين إنتاجها في أحد أكبر مصانع الألمنيوم في العالم نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالملاحة في المضيق. ويرى عدد من الاقتصاديين أن السعودية قد تكون الأفضل أداءً إذا طال أمد الحرب، خاصة في ظل استمرار قدرتها على حماية أجوائها ومنشآتها الحيوية من الهجمات. كما قد تستفيد المملكة من ارتفاع أسعار النفط، ما قد يساعدها على تقليص العجز المالي المتوقع في السنوات المقبلة. ورغم هذه التحديات، تشير التقديرات إلى أن أسواق الدين العالمية لا تزال تتعامل مع الأزمة بهدوء نسبي، إذ لم يظهر مستثمرو السندات حتى الآن قلقاً كبيراً من تداعيات الحرب على الوضع المالي لدول الخليج. لكن محللين حذروا من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يغير هذه الحسابات، ويضع اقتصادات المنطقة أمام ضغوط مالية واقتصادية أكبر خلال المرحلة المقبلة.