ترامب يتوج «بطلاً للفحم بلا منازع» في البيت الأبيض ضمن حملة دعم الوقود الأحفوري

دونالد ترامب

شارك

أضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقب «بطل الفحم بلا منازع» إلى سلسلة الألقاب والجوائز التي حصدها مؤخرًا، بعد فعالية أُقيمت في البيت الأبيض احتفاءً بتوقيعه أمرًا تنفيذيًا يوجّه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لشراء الكهرباء من محطات توليد الطاقة العاملة بالفحم.

وخلال الحدث الذي أُقيم في القاعة الشرقية، قدّم جيم جريتش، الرئيس التنفيذي لشركة بيبودي إنرجي، جائزة «البطل بلا منازع للفحم النظيف الجميل» لترامب، وسط حضور عمّال مناجم ارتدوا الخوذات الواقية ورفعوا الأعلام الأميركية، في مشهد يعكس الرسالة السياسية والاقتصادية للإدارة بشأن أمن الطاقة والصناعة المحلية.

وتأتي الجائزة في إطار حملة رئاسية متجددة لدعم الوقود الأحفوري، ترى فيها الإدارة ركيزة لأمن الطاقة واستقلالها، وتؤكد من خلالها التزامها بإعادة الاعتبار للفحم كمصدر موثوق للكهرباء، ولا سيما للاستخدامات الحيوية والاحتياطية.

ويرى مؤيدو القرار أن توجيه مشتريات البنتاغون نحو الفحم يضمن استقرار الإمدادات في حالات الطوارئ، ويعزز سلاسل التوريد الداخلية.

وتُعد هذه ثاني جائزة تنصيب يتلقاها ترامب خلال ثلاثة أشهر، بعد جائزة سلام قدّمها له جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عقب إخفاق محاولة ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2025.

ولاحقًا، سلّمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ميدالية نوبل لعام 2025 لترامب، رغم تأكيد لجنة الجائزة أن الميدالية لا تُنقل إلى آخرين.

وفي الأشهر الأخيرة، جرى اختيار ترامب لتلقي عدة جوائز دولية. من بينها جائزة إسرائيل، إذ دعا وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش الرئيس الأميركي لقبولها شخصيًا خلال حفل في القدس المحتلة في مايو، بمناسبة الذكرى 78 لقيام دولة إسرائيل.

وقال كيش إن الجائزة ستُمنح في فئة «المساهمة الفريدة للشعب اليهودي»، تقديرًا لما وصفه بـ«التأثير الدائم» لترامب.

كما أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أكتوبر منح ترامب وسام الشرف الرئاسي الإسرائيلي، مشيرًا إلى دوره في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإلى اتفاقيات أبراهام التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية، إضافة إلى دعمه المستمر لإسرائيل.

وعلى الصعيد الآسيوي، نال ترامب وسام موغونغوا الكبير، أعلى وسام وطني في كوريا الجنوبية، تقديرًا لمساهماته في شبه الجزيرة الكورية بصفته «صانع سلام»، وفق بيان صادر عن مكتب الرئيس الكوري لي جاي ميونغ. كذلك، منحته مصر وسام النيل في أكتوبر لدوره الوسيط في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وتثير كثافة هذه الجوائز نقاشًا سياسيًا وإعلاميًا حول توظيف الرمزية والتكريمات في رسم صورة رئاسية تعزز السياسات الداخلية والخارجية، لا سيما في ملفات الطاقة والسلام الإقليمي. وبينما يراها أنصار ترامب اعترافًا بدوره القيادي، يعتبرها منتقدوه جزءًا من حملة علاقات عامة واسعة في ولايته الثانية.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً